الخميس، 24 نوفمبر، 2011

8 مجلات سكس مين قال 20 شيكل

ايها المريدات و المريدين اسعد الله مساءكم بالبهاريز اما بعد:-
لقد عملت بضع اياما عاملا للنظافة (زبال) في مدينة تل ابيب اثناء اجازتي الصيفيه فترة الدراسة الثانوية....فرغم ضعف المقابل المادي اقنعني صديقي عوض ان ما سأعثر عليه في مزابل التل بيبيون و ما اختلسه من حول عماراتهم سيعوضني الكثير عن ضعف المقابل المادي.  فكان ينطلق بنا الباص الي العمل من امام جامع بلال عند الساعه الثالثه فجرا  فنصل تل ابيب عند الخامسه صباحا فنبدأ في تنظيف الشوارع الرئيسيه قبل توجهنا لتنظيف المناطق السكنية....فكان اول ما يختلسوه العمال و المدينة نائمة هو نصف الجرائد والمجلات اليوميه التى تكدس امام ابواب حوانيت بائعي المجلات و الجرائد....شوية معاريف على دافار على هأرتس على يدعوت احرنوت على شوية مجلات سكس....و كان العمال يبيعون الجرائد العادية الي بائعي الفلافل في قطاع غزه ليلفوا بها الفلافل و السندويتشات اما مجلات السكس فقد كانوا يحافظون عليها الزبالين بعيونهم لان ثمنها غالي و علاوة على ذلك مصدر فخر للزبال بين الاصدقاء. اما عند الساعه السابعه و النصف صباحا فكان ابو شاهر مسئول الزبالين يوزعنا الي مجموعات صغيره لننطلق لتنظيف المناطق السكنية و قد كان يوصينا قائلا:-بلاش السرقه بهبل، اسرقوا بس بعقل، و الاهم بلاش نظرة الذئاب البشرية على اليهوديات كأنكوا بدكوا تكلوهن، هيك بتخوفوهن، و بتخلوهن يتصلن في البوليس، و نتبهدل، و يطردونا من الشغل، و بننحرم من هالنعمة و المتعه، ثم يضيف ابو شاهر:- إطلعوا عليهن بحياء و ابتسامات رقيقه هاي نصيحتي، و هن بفهمن و بقدرن.  فكنا ما ان ندخل المناطق السكنية حتى نصطبح بالتل ابيبيات بملابس النوم الشفافه الكاسيه العاريه و هن يخرجن لنا الزبالة امام العمارات، فيشب على الفور في أوساط الزبالين حريق من هذا المنظر الجنسي العظيم.
كنا نسير بعربة الزبالة بين العمارت نلم اكياس الزبالة فنفتحها و نفرغها في عربة الزبالة ثم نقوم بفرزها على السريع، ناخد منها كل ما نعتقد انه ثمين من العاب اطفال، لوازم مطبخ قديمة، ملابس قديمة و ما جاد به الله على الزبالين، و احيانا كثيرة يضع لنا سكان العمارت الادوات الثقيلة التى لا يريدونها من تلفزيونات غسلات و ثلاجات و راديوهات و كنبات و كراسي و ملابس مستخدمة امام العمارات لكي ناخدها و يتخلصوا من عبئها.........و في احيان اخرى كنا نختلس بسكليت  من امام العماره.. حبل غسيل مملؤ بملابس تجف ....ألعاب اطفال من منتزهات العمارات.... كلب صغير تايه. عند الساعة الثانية ظهرا كنا نتجمع امام الباص كي نعود الي غزه مثقلين باكياس مملؤة بما جاد به علينا الخالق من زبالة التل أبيبيون فينظر ابو العبد سائق الباص الي محمود الدبر قائلا :- و كيف بدي ادخل هاي الكنبه في الباص؟ فهمني؟ فيرد عليه محمود الدبر:-عادي يا ابو العبد بنربطها فوق الباص على التنده (كان باص ابو العبد الوحيد في الاراضي المحتلة الذي له تنده)، فيسب ابو العبد له الدين قائلا:-مش شايف يا حمار النملية و الثلاجه و الكنبتين خلف الكراسي المربوطات على التنده ثم يضيف ابو العبد:- اسمع يا حمار يا طبل شايف العمارة إله لسه ببنوا فيها هناك فيها عمال من دير البلح خلي الكنبه عندهم لبكره، و انا بحملها على التنده، و بتنولني 30 شيكل بدون متفتح تمك.........................فكنا حتى نركب الباص مع اكياسنا تكون الساعه قد اصبحت الثالثه او الثالثه و النصف فينطلق بنا الباص الي خانيونس...فما ان يتحرك الباص حتى يفتتح المزاد فيخرج علينا عبد الكاره ببنطلون كابوي، يرفعه بيديه عاليا قائلا " يا شباب بنطلون كابوي ماركة كادش لسه مش ملبوس نمره 42 مين قال عشره شيكل.... فينطلق صوت احد العمال عشره شيكل فيرد عليه صوت اخر انا بشيله ب 11 شيكل فينطلق صوت اخر 12 شيكل ثم ثالث 13 شيكل ...13 شيكل 13 شيكل مين زاد ..راح الك يا غسان ب13 شيكل....................فيخرج ابو عماد علينا ببسكليت قائلا "بوسكليت ثلاث عجال لسه بلج لج مين قال 30 شيكل ........راح الك يا ابو العبد ب 38 شيكل مبروك على ابن ابنك خليه ينبسط و يفرهد...............فيخرج عبد السميع علينا قائلا " 8 مجلات سكس زي اللوز و فوستك و نار لسه مش مصيوبات نسوان مشلحات ملط و الطعج و الرهز و البهز من الجلده للجلده مين قال عشرين شيكل فانطلق صوتي و صوت عوض صادحا:- حبيبك يا عبد السميع اعطينا اياهن، و تعال خد اله بدك اياه من أكياسنا، معانا كاميرا زينت بافلامها تعال خدها و اعطينا المجلات بتبيع الكاميرا فوق ال40 شيكل لحالها خلف الافلام...........................و تصبحوا على خير ايها المريدات و المريدين.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق